دلاً من أن تلعن الظلام أضى شمعة ــــــــــ
اثناء عملنا فى التوظيف الشباب .. نكتشف حقيقة ..
هو ان شباب المصرى طيب و يريد العمل و الاجتهاد .
.و ان هناك ثقافة لاتذال قائمة رغم عن عوامل التدمير لانسان المصرى , تحمل قيمة انسانية و دينية , هى ثقافة اكل العيش .. والحفظ عليه ..حقا ضاربة فى وجدان الشباب ..و الشعب المصرى
لذا ... فعندما تتيح لشاب فرصة جيدة , يكون مثابر و ملتزم و مجتهد باقصى ما تحمله هذة الكلمات من معانى ._ لنتأمل معا _ قصص نجاح الشباب المصرى فى الخارج _
اذن ما المشكلة ..؟
الظروف الاقتصادية و البيئة القانونية و القوانين المنظمة للعمل بفعل تعمل على احباط الشباب بشكل كبير .. حيث لا توفر فى اغلبها دعم او حماية كافية لشباب و كذا لا توفر فرص عمل مَجْزيٌّة .. و هى ناتج لمراحل تاريخية اختل فيها التوازن بين الرغبة فى الحرية الاقتصادية و اقتصاد قوى يقوم على اسس ترعى توازن المصالح بين رجال الاعمال و اصحاب راس المال و العمال لديهم .. توازن هو موجود و قائم فى تجارب عديد من الدول فى العالم يحقق المصلحة المتوازنة للجميع
ما العمل ؟
لابد من مراجعة القوانين و التشريعات المنظمة للعمل المنظمة للتجارة و المنظمة للصناعة و الاستيراد و الجمارك لابد من عمل ما يسمى بالحزم من الفعاليات و الاجراءات التشريعية و القانونية و البرامج الانمائية ..
كيف ؟
لابد من بناء صناعة وطنية من خلال رجال اعمال وطنين و نظم انتاج تعاونى و ادارة متقدمة و حماية للصناعة الوطنية و زيادة و تنسيق برامج للعدالة و الكفالة الاجتماعية لابد ان يتم هذا كله فى اطار من سياسية تعتمد الحرية و المحاسبةو تؤمن بتعدد و حق الاختلاف و حرية الفكر و احترام العلم و العمل .
كيف يتم هذا ؟
الأرادة الشعبية و السياسى هى كلمة السر و تحمل تكلفة الاستقلال الاقتصادى و السياسي التى حتما يمكن ان ندفعها فى مصر ..
بغير هذا كل ما نقوم به هو من باب " اضيء شمعة بدلا من ان تلعن الظلام ".. ربنا يكرم علينا بمن ينقلنا من مرحلة ان نضىء شمعة فى الظلام الى ان مرحلة ان يشع وطننا بنور يضيء العالم و ينهض بالانسان ..
#أضىء_شمعة
#التوظيف_الخرجين
#ازمة_البطالة
#وحدات_التوظيف
اثناء عملنا فى التوظيف الشباب .. نكتشف حقيقة ..
هو ان شباب المصرى طيب و يريد العمل و الاجتهاد .
.و ان هناك ثقافة لاتذال قائمة رغم عن عوامل التدمير لانسان المصرى , تحمل قيمة انسانية و دينية , هى ثقافة اكل العيش .. والحفظ عليه ..حقا ضاربة فى وجدان الشباب ..و الشعب المصرىلذا ... فعندما تتيح لشاب فرصة جيدة , يكون مثابر و ملتزم و مجتهد باقصى ما تحمله هذة الكلمات من معانى ._ لنتأمل معا _ قصص نجاح الشباب المصرى فى الخارج _
اذن ما المشكلة ..؟
الظروف الاقتصادية و البيئة القانونية و القوانين المنظمة للعمل بفعل تعمل على احباط الشباب بشكل كبير .. حيث لا توفر فى اغلبها دعم او حماية كافية لشباب و كذا لا توفر فرص عمل مَجْزيٌّة .. و هى ناتج لمراحل تاريخية اختل فيها التوازن بين الرغبة فى الحرية الاقتصادية و اقتصاد قوى يقوم على اسس ترعى توازن المصالح بين رجال الاعمال و اصحاب راس المال و العمال لديهم .. توازن هو موجود و قائم فى تجارب عديد من الدول فى العالم يحقق المصلحة المتوازنة للجميع
ما العمل ؟
لابد من مراجعة القوانين و التشريعات المنظمة للعمل المنظمة للتجارة و المنظمة للصناعة و الاستيراد و الجمارك لابد من عمل ما يسمى بالحزم من الفعاليات و الاجراءات التشريعية و القانونية و البرامج الانمائية ..
كيف ؟
لابد من بناء صناعة وطنية من خلال رجال اعمال وطنين و نظم انتاج تعاونى و ادارة متقدمة و حماية للصناعة الوطنية و زيادة و تنسيق برامج للعدالة و الكفالة الاجتماعية لابد ان يتم هذا كله فى اطار من سياسية تعتمد الحرية و المحاسبةو تؤمن بتعدد و حق الاختلاف و حرية الفكر و احترام العلم و العمل .
كيف يتم هذا ؟
الأرادة الشعبية و السياسى هى كلمة السر و تحمل تكلفة الاستقلال الاقتصادى و السياسي التى حتما يمكن ان ندفعها فى مصر ..
بغير هذا كل ما نقوم به هو من باب " اضيء شمعة بدلا من ان تلعن الظلام ".. ربنا يكرم علينا بمن ينقلنا من مرحلة ان نضىء شمعة فى الظلام الى ان مرحلة ان يشع وطننا بنور يضيء العالم و ينهض بالانسان ..
#أضىء_شمعة
#التوظيف_الخرجين
#ازمة_البطالة
#وحدات_التوظيف